أبي منصور الماتريدي

197

تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )

--> من طريق قبيصة بن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة . . . فذكره . ( 3 ) أخرجه البخاري ( 3 / 369 ) كتاب : الزكاة ، باب : صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين ، حديث ( 1504 ) ، ومسلم ( 2 / 677 ) كتاب : الزكاة ، باب : زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير ، حديث ( 12 / 984 ) ، وأبو داود ( 2 / 263 ، 264 ، 265 ) كتاب : الزكاة ، باب : كم يؤدي في صدقة الفطر ، حديث ( 1611 ) ، والنسائي ( 5 / 48 ) كتاب : الزكاة ، باب : فرض زكاة رمضان على المسلمين دون المعاهدين ، وابن ماجة ( 1 / 584 ) كتاب : الزكاة ، باب : صدقة الفطر ، حديث ( 1826 ) ، والترمذي ( 3 / 61 ) كتاب : الزكاة ، باب : ما جاء في صدقة الفطر ، حديث ( 676 ) ، ومالك ( 1 / 284 ) كتاب : الزكاة ، باب : زكاة الفطر ، حديث ( 52 ) ، والشافعي ( 1 / 250 ) كتاب : الزكاة ، باب : الخامس في صدقة الفطر ، وأحمد ( 2 / 137 ) ، والدارمي ( 1 / 392 ) كتاب : الزكاة ، باب : في زكاة الفطر ، والبيهقي ( 4 / 159 ) كتاب : الزكاة ، باب : من قال : زكاة الفطر فريضة ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ( 1 / 320 ) ، من طريق مالك عن نافع ، عن ابن عمر ، وقال الترمذي حسن صحيح . ( 4 ) أخرجه البخاري ( 12 / 136 ) كتاب : الحدود ، باب : سؤال الإمام المقر هل أحصنت ؟ حديث ( 6825 ) ، ومسلم ( 3 / 1318 ) ، كتاب : الحدود ، باب : من أجاز ألا يحضر الإمام ، والبغوي في شرح السنة ( 5 / 465 ، 466 ) كلهم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : « أتى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد فناداه : يا رسول الله ، إني زنيت فأعرض عنه النبي صلى اللّه عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله ، فقال : يا رسول الله ، إني زنيت فأعرض عنه ، فجاء لشق وجه النبي صلى اللّه عليه وسلم الذي أعرض عنه ، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أبك جنون ؟ قال : لا يا رسول الله ، فقال : أحصنت ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : اذهبوا فارجموه » . وللحديث طريق آخر عن أبي هريرة : أخرجه الترمذي ( 4 / 27 ) كتاب : الحدود ، باب : ما جاء في درء الحد عن المعترف إذا رجع ، حديث ( 1428 ) ، وابن ماجة ( 2 / 854 ) كتاب : الحدود ، باب : الرجم ، حديث ( 2554 ) ، وأحمد ( 2 / 286 - 287 ، 450 ) ، وابن الجارود في المنتقى رقم ( 819 ) ، وابن حبان ( 2422 - الإحسان ) ، والحاكم ( 4 / 336 ) ، والبغوي في شرح السنة ( 5 / 465 ) كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : « جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني زنيت فأعرض عنه ، ثم جاءه من شقه الأيمن فقال : يا رسول الله ، إني قد زنيت فأعرض عنه ، ثم جاءه من شقه الأيسر فقال : يا رسول الله إني قد زنيت فأعرض عنه ثم جاءه فقال : إني قد زنيت ، قال ذلك أربع مرات ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « انطلقوا به فارجموه » فانطلقوا به ، فلما مسته الحجارة أدبر يشتد ، فلقيه رجل في يده نحى جمل ، فضربه به فصرعه فذكروا ذلك لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، قال : « فهلا تركتموه » . وقال الترمذي : حديث حسن ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان . وقال البغوي عقبه : هذا حديث متفق على صحته ، وهو وهم ، فهو متفق على صحته من حديث أبي هريرة ، ولكن ليس من هذا الطريق . وللحديث طريق ثالث عن أبي هريرة : أخرجه أبو داود ( 4 / 579 ) كتاب الحدود ، باب : رجم ماعز بن مالك ، حديث ( 4429 ) ،